الصحة
أخر الأخبار

أعراض الحمل في الأسبوع الأول

ما هي فحوصات الحمل ؟

يعد الحمل جزء لا يتجزأ من حياة الأنثى، فهو يشغل بالها لتلبية غريزتها و فطرتها التي ولدت عليها، وهي ترغب بمعرفة ما إذا كانت حاملاً أم لا في أسرع وقت ممكن. وخاصة عند المتزوجين حديثاً، لذلك تسعى إلى تتبع علامات الحمل وأعراضه منذ البداية. بالرغم عدم وجود أعراض واضحة في بداية الحمل في أغلب الأوقات تقوم الحوامل بتدوين الأعراض بعد فترة من اكتشافهن الحمل و يلاحظن بعض التغيرات التي حدثت معهن في بداية الأمر.

حقائق عن الحمل :

يتم الحمل على الأغلب بعد الأيام العشرة الأولى من انتهاء الدورة الشهريةالدورة الشهرية، حيث تبقى الفرصة قوية. لمدة خمسة عشر يوماً من نهاية الدورة الشهرية والتي تدعى نافذة الإخصاب؛ فقبل هذه الفترة لايكون الرحم جاهزاً لاستقبال الحيوانات المنوية. فهو يحتاج لإعادة بناء جداره الذي انتزع في الشهر الذي سبقه من جديد مدة تقارب الأسبوع، فهذه الفترة التي يحدث فيها التبويض.ويتم هذا عادة عند كل دورة شهرية عندما يصبح الرحم مستعداً لاستقبال الحيوان المنوي.

كيف تعرف المرأة أنها حامل ؟

 لحساب أسابيع الحمل تبدأ المرأة الحامل منذ اليوم الأول للدورة الشهرية الأخيرة ولكي تحصل على المعلومة الدقيقة والصحيحة عليها انتظار موعد دورتها الشهرية. كما يجب عليها التأكد من فواتها وذلك بعد تأخر الحيض عن الموعد.

شاهد أيضاً: أسباب ضعف الحيوانات المنوية وعدم قدرتك على تخصيب بويضة زوجتك

ماهي أعراض الحمل في الأسبوع الأول ؟

هناك الكثير من الأعراض المعروفة و الكلاسيكية  التي تصيب المرأة في الأسبوع الأول من الحمل ولكن ليس من الضروري أن تظهركل هذه الأعراض ، أو حتى جزء منها، وهي :

  • تظهر في الأسبوع الأول من الحمل علامات على الصدر، وخاصة المنطقة المحيطة بالحلمة حيث يصبح لونها غامق عما كانت عليه.كما يلاحظ ظهور حبوب صغيرة جداً بيضاء اللون، وكلما زاد الحمل ازدادت هذه العلامات .
  • يحدث انتفاخ بسيط في منطقة الصدر مع الشعور بألم خفيف عند لمس الثدي.
  • عند تخصيب الحيوان المنوي البويضة تنغرس في جدار الرحم . مما يسبب ظهور علامة نزول نقاط بسيطة وقليلة من الدم، وهذا أمر عادي وطبيعي جداً.
  • كذلك بعد مرور (48) ساعة من حدوث الجماع تشعر المرأة بحدوث حمل لأنها تشعر بوخز مؤلم تستطيع تحمله. ويحدث نتيجة انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، لكنها من الحالات النادرة ،تشعر بها بعض النساء دون غيرهم.
  • عند حدوث انقطاع  الدورة الشهرية لمدة أسبوع إلى عشرة أيام فهذا يدل على وجود حمل ويمكن التأكد عن طريق إجراء فحص مخبري أو الذهاب إلى الطبيبة للاطمئنان على سير الوضع الصحي للجنين وللأم . ولمعرفة إن كان بمكانه الصحيح.

وكذلك

  • تزداد كمية الإفرازات من الرحم ويكون قوامها كثيف مائلة إلى الصفرة.
  • في الأسبوع الأول من الحمل يلاحظ نزول إفرازات من حلمة الثدي وذلك لتهيئة الثديين للرضاعة، مع حدوث حكة في حلمات الثدي.
  • حدوث آلام في المنطقة السفلية للظهر والبطن وتكون مشابهة الأوجاع الدورة الشهرية ولكن في غير وقتها.
  • نتيجة التغيرات الهرمونية في بداية الحمل تشعر المرأة الحامل بالتعب والإرهاق.
  • كذلك تقلب المزاج وتغيره عند المرأة الحامل حيث يغلب عليها طابع العصبية والكآبة وكثرة الانفعال.
  • تنشط الحواس للمرأة الحامل في الفترات الأولى من الحمل.مما يسبب النفور من روائح المشروبات والطعام التي كانت مفضلة لديها .
  • الغثيان،والدوخة، والصداع المستمر، و حدوث قيء في الصباح الباكر.
  • يمكن حدوث ارتفاع في درجات حرارة الجسم  بشكل بسيط.
  • الشعور برغبة في التبول.
  • حدوث انسداد في الأنف بسبب زيادة الهرمونات وإنتاج المزيد من الدم.مما يؤدي إلى انتفاخ الأغشية المخاطية وجفافها وفي بعض الأحيان جفافها.
  • تغيرات في حاسة الذوق فلا تتمكن من تذوق القهوة أو الشاي أو طعم بعض الأشياء.

ما هي فحوصات الحمل ؟

للتأكد من حدوث الحمل فأفضل طريقة هي إجراء الفحوصات المخبرية. حيث تعتمد على وجود هرمون الغونادوتروفين المشيمي البشري الذي يتم إطلاقه بعد انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم.سواء في البول أو الدم، ويحدث خلال ستة أيام من التخصيب فبعد حدوث الحمل يرتفع هذا الهرمون بشكل مضاعف وسريع.وتتضاعف القراءات كل يومين إلى ثلاثة أيام .

ولإجراء فحوصات الحمل يوجد نوعان رئيسيان وهما :

  • فحص البول : يتم الفحص بعد أسبوع من انقطاع الطمث حيث يمكن إجراؤه في المنزل أو عند الطبيب. وهو يتوفر في الصيدليات وتكمن ميزته بكونه فحصاً مريحاً وملائماً و متخصصاً .
  • فحص الدم :يتم إجراؤه في المخبر ويمكن اكتشاف ارتفاع الهرمون بشكل دقيق وسريع في غضون ثمانية أيام من التبويض .لكنه يأخذ وقتاً أطول لظهور النتائج، مما يسبب إزعاج للمرأة فيجب عليها الانتظار قرابة ساعة بالمقارنة بفحص البول الذي يحتاج إلى ثوان عدة لظهور النتيجة.
  • فحص السونار:يتم إجراؤه في عيادة الطبيب وهو يعطي صورة بداية تكون كيس الحمل أو صورة للجنين. لكنه قد يتأخر في الظهور نظراً كون الجنين مجهرياً في البداية فلا يرى إلا في مراحل متأخرة.

نمو الجنين في الأسبوع الأول :

في الأسبوع الأول يكون الجنين مجرد بويضة، حيث يعد اليوم الأول للدورة الشهرية. هو اليوم الأول للحمل، ويستمر الحمل لمدة 280 يوم والجدير بالذكر بأنه لا يحدث إلا بعد مرور 14يوماً.

ماذا يجب على المرأة الحامل أن تفعله في الأسبوع الأول من الحمل ؟

 على المرأة الحامل أخذ بعض الأمور بعين الاعتبار مثل :

  •  عدم إهمال النشاط البدني واللياقة البدنية والاعتناء بتناول الطعام بشكل طبيعي.
  • إذا كانت تخطط للإنجاب يجب عليها الحرص على تجنب استخدام المواد التي تشكل خطراً على الجنين وعليها مثل المخدرات والتدخين والمشروبات الكحولية.
  • إدراك أن صحة الجنين وصحة المرأة الحامل تسيران معاً طوال فترة الحمل وأن أي تغييرات في نمط الحياة ونمط النظام الغذائي سوف يؤثر على صحة الجنين وتطوره.
  • لتقليل حدوث العيوب الخلقية في الجهاز العصبي لدى الجنين يجب تناول حمض الفوليك بشكل يومي. كما يجب تناول مكملات الحديد لتقوية الجسم .

كيف يتم التحضير للحمل ؟

يوصى منذ بداية التخطيط للإنجاب بزيارة الطبيب النسائي للحصول على المعلومات اللازمة والتحضير له، ويتم التحضير من خلال الخطوات التالية :

1.إجراء الفحوصات اللازمة وتشكل مايلي :

  • فحص الموجات فوق الصوتية.
  • فحص البول العام.
  • و فحص السكر.
  • فحص داء المقوسات
  • اختبارات للكشف عن الفيروسات المختلفة.
  • إجراء اختبارات الدم الأساسية، بما في ذلك الاختبارات الجينية، وتعداد الدم.
  • اختبارات تشخيصية لبعض الأمراض، مثل: التهاب الكبد ب، والزهري، والهربس.
  • اختبار الأجسام المضادة للحصبة الألمانية.

2. تناول اللقاحات اللازمة:

عند الإصابة بأمراض سابقة يجب تلقي بعض اللقاحات مثل أمراض القلب، والحصبة، و السكري، وأمراض الكلى وغيرها.

قد يعجبك: علاج التهاب المسالك البولية عند النساء

العلامات التحذيرية خلال الحمل :

يوجد بعض العلامات ينبغي الانتباه لها في أثناء الحمل، ويجب اللجوء إلى الطبيب في حال حدوثها :

  • الحكة الشديدة.
  •  النزيف المهبلي.
  •  انفجار كيس الماء.
  • حدوث تورم في الوجه واليدين والقدمين المفاجئ.
  • الشعور بالصداع المستمر، والقيء المستمر، والألم المستمر. 
  • عدم وضوح الرؤية.

من المهم جداً استشارة الطبيب المختص وخاصة إذا كانت المرأة الحامل تتناول أدوية بسبب بعض الأمراض والتي قد تسبب ضرراً بالجنين. لكي يقوم الطبيب باستبدالها وتغييرها  إذا أمكن .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى