الصحة

أهم فوائد حبوب مارفيلون

تلجأ العديد من النساء إلى تحديد النسل من خلال استخدام حبوب منع الحمل التي يتواجد منها أنواع عديدة لكن من أبرز هذه الأنواع حبوب مارفيلون.

حيث تتركب هذه الحبوب من عنصرين أساسيين وهما هرموني الأستروجين والبروجيسترون. بحيث يتم تركيب هذين الهرمونين بشكل صناعي ويتم موازنة نسبة كل هرمون من أجل منع حدوث الحمل.

لكن أكثر ما يتبادر إلى الأذهان عن سلبيات تناول هذه الحبوب. فقد أثبتت تجارب العديد من النساء أن حبوب مارفيلون قد تتسبب ببعض الأضرار للجسم.

بالإضافة إلى أن تناول هذه الحبوب ليس عشوائي بل يجب أن تكون المرأة على دراية كاملة بطريقة تناول هذه الحبوب. ومن الأفضل أن يتم تناول هذه الأدوية بناءً على استشارة طبيب مختص.

تعريف حبوب مارفيلون:

هذه الحبوب هي من أشهر الحبوب التي يتم استخدامها من أجل منع الحمل. بحيث تساعد هذه الحبوب في الحصول على نتيجة فعالة تساعد في تحديد النسل ومنع حدوث الحمل.

اقرأ أيضاً: حبوب سنافي في صيدليات دول الخليج 

حيث يتم منع الحمل من خلال هذه الحبوب وفق عدة طرق لهذا السبب. تكون نسبة منع الحمل كبيرة وضمان الحصول على نتائج أكبر.

و تساعد هذه الحبوب على منع إنتاج البويضات وفي حال تم إنتاجها فلا يمكن أن يحدث التصاق لهذه البويضات بالرحم. حتى لو كانت ملقحة وذلك لأن حبوب منع الحمل تعمل على إجراء بعض التعديلات في بطانة الرحم فتصبح غير جاهزة لاستقبال بيضة ملقحة.

حيث إن هرمون الاستروجين والبروجيسترون يعملان على إضعاف البويضة وتخفيف سماكتها ويكون الهدف من كل هذا منع حدوث الحمل.

بالإضافة إلى أن الحبوب تساعد في زيادة معدل إنتاج المفرزات المهبلية وتعمل على زيادة سماكتها. وهذا ما يعيق حركة الحيوانات المنوية ويمنع وصولها إلى البويضة من أجل الإلقاح.

وقبل تناول هذا النوع من الحبوب يجب أن تدرك المرأة بأن هذه الحبوب تقدّم فوائد لكنها في نفس الوقت قد تتسبب بأضرار عديدة.

فوائد حبوب مارفيلون:

في الحقيقة إن هذا النوع من حبوب منع الحمل يتفوّق على غيره من الأنواع الأخرى. وذلك لأنه يمتلك فوائد وميزات متعددة ومن أبرز هذه المميزات:

1- تناول دواء المارفيلون لا يتسبب في انقطاع الدورة الشهرية في حين أن بعض أنواع حبوب منع الحمل. تتسبب في انقطاع الطمث عند النساء فإبقاء الدورة الشهرية أمر مهم جداً بالنسبة لجسم المرأة.

2- كما يساعد المارفيلون في تخفيف معدل التقلصات التي تحدث في الرحم خلال الدورة الشهرية والتي يعاني منها العديد من النساء. حيث أن الرحم يتقلص من أجل إخراج المفرزات الدموية التي تتم في الرحم إلى خارج الجسم. كذلك تحتاج هذه العملية إلى تقلص الرحم وهذا يتسبب بآلام للمرأة.

3- ويساعد المارفيلون أيضاً في ضبط مستويات ومعدل الهرمونات في الجسم وهذا أمر مهم جداً للجسم. بحيث أن خربطة الهرمونات في جسم المرأة يتسبب بالكثير من المشاكل.

4- هذا كله بالإضافة إلى الفائدة الأساسية لدواء المارفيلون في منع حدوث الحمل وهذه هي المشكلة الأساسية التي يعالجها الدواء. فالحمل المتكرر يتعب جسم المرأة بالإضافة إلى أن الإكثار من إنجاب الأولاد يتم اعتباره ظلم اجتماعي. لهم عدا عن أن العديد من العائلات لا تمتلك القدرة المادية من أجل إنجاب وتربية الكثير من الأطفال.

الآثار الجانبية لحبوب مارفيلون:

توجد العديد من الآثار الجانبية التي تتسبب بضرر للجسم والتي قد تحدث عند تناول هذا النوع من الحبوب ومن أبرز هذه الآثار الجانبية:

1- تجلط في الدم:

عند تناول هذه الحبوب يرتفع معدل التجلط في الدم بالتالي احتمال حدوث الجلطات هو احتمال ممكن. فقد أثبتت التجارب والدراسات أنه عند تناول حبوب منع الحمل تكون المرأة أكثر عرضة للجلطات وبشكل خاص خلال السنة الأولى من تناول هذه الحبوب.

2- قد تسبب حبوب مارفيلون سكتة دماغية:

 قد يحدث حالة سكتة دماغية نتيجة تدمير أو تلف جزئي في الأوعية الدموية وذلك في حال تم التوقف عن تناول هذه الحبوب بشكل مفاجئ. لهذا السبب يجب الحصول على استشارة طبيب قبل التوقف عن تناول هذه الحبوب من أجل اتباع الطريقة الصحيحة لإيقاف الدواء.

3- قد يحدث تخثر في الدم:

 عند قلة قليلة من الناس قد تحدث حالة تخثر في عظام القدم أو في عظام الساق. بحيث تظهر هذه الخثرات على شكل تجلط في الأوردة.

4- آلام في الرأس وصداع:

 عند تناول حبوب منع الحمل لمدة طويلة فإن الجسم يعتاد على تواجد الهرمونات في. ولهذا السبب قد تعاني المرأة من صداع وألم في الرأس وهذا يكون مزعج للغاية لأنه قد يحدث بشكل مستمر تقريباً.

5- آلام وتحجّر في الثدي:

يحدث عند بعض النساء حالة تحجّر وقساوة في الثدي وذلك بسبب هذه الحبوب. حيث يترافق هذا مع ألم شديد قد يصل لمراحل غير محتملة.

6- تقلبات في المزاج:

إن السيدات اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل قد تصبح الحالة النفسية لديهن هشّة وتتأثر بأقل التفاصيل. وبينما تشعر المرأة بالفرح والسعادة وتتعامل مع المحيط بكل أريحية يحدث فجأة أنها ترغب بالانعزال عن الناس.

وتصاب بالاكتئاب الشديد بالإضافة إلى الحالات العصبية والغضب التي صد تحدث لأتفه الأسباب.

7- قد تتسبب حبوب مارفيلون مشاكل للمعدة:

إن هذه الحبوب وأغلب الحبوب التي يتم استخدامها من أجل منع الحمل قد تتسبب في حدوث مشاكل في المعدة. بحيث تشعر المرأة بالغثيان والرغبة الشديدة في القيء ومن الممكن أن تحصل حالة إسهال.

8- تقلبات في وزن الجسم:

يعاني النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل من زيادة في الوزن وهذا أمر مزعج بدرجة كبيرة. في حين أن بعض السيدات يفقدن الوزن بحيث يكون معدل الهرمونات غي مستقر في الجسم.

9- التوقف عن تناول الحبوب يتسبب بتجلط:

إن التوقف عن تناول حبوب منع الحمل يحتاج إلى استشارة طبيب ولا يجب الانقطاع بشكل مفاجئ والجدير.

بالذكر أن الامتناع عن تناول الدواء له أضرار أيضاً وآثار جانبية بحيث أنه توجد بعض النساء اللواتي حصل معهم سكتة دماغية. وقد يحصل حالة انفجار وتدمير للأوعية الدموية وهذه مشاكل كبيرة.

بحيث يجب الحذر واستشارة طبيب مختص في حال رغبنا بالتوقف عن تناول حبوب منع الحمل من أجل تجنّب المشاكل التي تنجم عن إيقاف الدواء.

قد يعجبك : أسعار حبوب منع الحمل في الصيدليات

طريقة تناول حبوب منع الحمل:

إن تناول هذا النوع من الأدوية لا يمكن أن يكون عشوائي بل يجب اتباع طريقة صحية عند تناول هذه الحبوب. فهذا يساعد في الحصول على نتائج صحيحة ويجنّب حدوث أي آثار جانبية قد تنتج من تناول الحبوب بطريقة خاطئة.

حيث يتم تناول هذه الحبوب على مدار 21 يوم في الشهر بحيث يكون لكل يوم حبة تم تخصيصها له. بنسب محددة ولا يجب الخلط بين حبات الدواء.

وعند انتهاء الحبوب الواحد والعشرين يتم التوقف عن تناول الدواء لمدة 7 أيام. بحيث تكون هذه السبعة أيام هي خلال الدورة الشهرية للمرأة. أو من الممكن أن تكون فترة فاصلة يمكن فيها أن يرتاح الجسم من أجل البدء بتناول حبوب منع الحمل من جديد.

وبعد انتهاء هذه السبعة أيام يتم العودة لتناول حبوب منع الحمل. وذلك وفق الترتيب ذاته مع الانتظام بتناول الحبوب الخاصة بكل يوم.

حالات يمنع فيها تناول الدواء:

توجد مجموعة من الحالات التي يجب أن تأخذ احتياطاتها قبل تناول هذه الحبوب وهذه الحالات هي:

1- الأشخاص الذين يعانون من سرطان الثدي يجب عليهم أن يستشيروا طبيب مختص قبل تناول هذه الحبوب. وإلا فإن السيدة التي تعاني من سرطان الثدي وتتناول حبوب منع الحمل تكون معرّضة للسكتة الدماغية ومن الممكن أن يتسبب ذلك بالموت.

2- كما أن الأشخاص الذين يعانون من تجلط في الأوردة العميقة ومعدل ضغط مرتفع أو أمراض في الكلى بالإضافة إلى التهابات الكبد والأمراض التي تحدث في الرئة وقد تكون معدية بالتالي في هذه الحالات لا يمكن تناول هذا الدواء على الإطلاق وذلك لأنه يتسبب بمضاعفات.

3- والنساء اللواتي لديهن مرض السكر فيجب ألا يتناولوا من هذه الأدوية على الإطلاق.

4- بالإضافة إلى أن هذه الحبوب لن تكون مناسبة له على الإطلاق للنساء المرضعات.

الآثار الجانبية لحبوب مارفيلون:

قد تظهر بعض الآثار الجانبية التي تحصل بسبب تناول حبوب دواء مارفيلون ومن أبرز هذه الآثار:

1- حدوث ارتفاع في معدل السكر في الدم حيث يتم اعتبار هذا الدواء من العوامل التي تسبب حدوث مرض السكر في الدم.

2- قد يظهر حب الشباب وهذا مزعج بشكل كبير مع العلم بأن حب الشباب يظهر بشكل خاص خلال فترة الثلاث أشهر الأولى من تناول حبوب منع الحمل.

3- ومن الممكن أن تحدث حالة سعال قد يستمر هذا السعال لمدة طويلة.

4- وقد تحصل مع المرأة حالة صداع نصفي بسبب تناول أدوية منع الحمل مثل المارفيلون.

5- ومن الآثار الجانبية حدوث مشاكل نفسية وزيادة العصبية والتوتر وكل هذا بسبب حبوب منع الحمل.

6- كما أنه قد يرتفع معدل ضغط الدم لهذا يجب أن يتم استشارة طبيب مختص.

7- كما أنه من الممكن أن يتم ملاحظة تضخم في الثدي بالإضافة إلى تحجّره وزيادة الألم فيه.

8- وقد تشعر المرأة بالعطش الشديد ومن الممكن أن يترافق هذا مع كثرة التبول. بحيث يحدث فقد للسوائل ويحتاج الجسم للحصول على مزيد من السوائل وتعويضها.

9- وقد يزداد شعور الغثيان والحاجة إلى القيء بالتالي يزداد معدل الشعور بالتعب.

10- ومن الآثار الجانبية أيضاً حدوث تصبغات في الجلد وهذا يحدث بسبب حبوب منع الحمل.

بالتالي غي حال حدوث أي من هذه الأعراض الجانبية يجب التوقف عن تناول الدواء واستشارة طبيب مختص بحيث يعاين الحالة.

موانع تناول حبوب مارفيلون:

تتواجد بعض الحالات التي يتم فيها منع تناول هذا النوع من الأدوية. وذلك لما لحبوب منع الحمل تأثير سلبي على الجسم وهذه الحالات هي:

1- الأشخاص الذين يملكون مشاكل في المرارة وكانوا قد أجروا جراحة في المرارة.

2- وجود مشاكل في العين والبصر مثل مشاكل الماء البيضاء وغيرها من المشاكل التي تظهر في العين.

3- عند وجود إصابة وعدوى بأمراض الكبد وبشكل خاص التهاب الكبد وبشكل خاص النوع c.

4- يجب الحرص على عدم تناول هذا الدواء مع مجموعة الأدوية التي تحتوي على المواد التالية ريتونافير، داسابوفير وأومبيتاسفير باريتابفيرير.

5- كما يجب عدم تناول هذا النوع من الأدوية في حال كانت السيدة تعاني من نزيف المهبل. أو نوع من أنواع السرطان أو سكتة دماغية أو نوبة قلبية لأن تأثير الدواء سيكون سلبي في هذه الحالات.

6- كما أنه يجب الحرص في حال كانت السيدة تعاني من نقص في أحد العناصر الغذائية التالية مثل فيتامين ج أو نقص في بروتين s.

7- ويجب التوقف عن تناول الدواء في حال وجود مشاكل في المعدة والشعور بشكل دائم بالغثيان مع حدوث القيء بشكل متكرر.

8- في حال تم تأكيد حدوث الحمل يجب التوقف عن تناول الدواء لأنه ضار بصحة الجنين وقد يتسبب بالعديد من التشوهات.

9- كما يحظر تناول الدواء عند الرضاعة الطبيعية وذلك لأنه قد يضر بالحليب ويتسبب بانقطاعه.

تحذيرات قبل تناول حبوب مارفيلون:

توحد مجموعة من التحذيرات والنصائح التي يجب الالتزام بها عند الرغبة في استخدام هذه الحبوب من أجل منع الحمل ومن أبرز هذه الإرشادات:

1- الالتزام بموعد تناول الدواء:

يجب أن يتم تناول حبوب مارفيلون في نفس الوقت دوماً بحيث أنه من الخطأ تناول الحبوب كل يوم في موعد حيث يتسبب ذلك بالكثير من الأخطاء.

2- البدء في تناول حبوب مارفيلون:

يمكن أن يتم تناول الدواء في اليوم الأول من الدورة الشهرية وهنا يكون ضمان منع الحمل أكبر، كما يمكن أن يتم البدء بتناول الدواء من اليوم الخامس من الدورة الشهرية لكن في هذه الحالة سيكون من الأفضل استخدام وسائل منع أخرى مثل الواقي الذكري.

3- تناول حبوب مارفيلون بعد الولادة:

إن استخدام هذه الحبوب لا يتم مباشرةً بعد الولادة حيث يجب الانتظار لفترة محددة ويتم تحديد المدة الزمنية الواجب انتظارها بحسب نوع الولادة.

ففي الولادة المهبلية يجب الانتظار لمدة لا تقل عن 3 أسابيع بعد أن تتم الولادة وفي حال كانت الولادة قيصرية يجب الانتظار لمدة لا تقل عن 6 أسابيع وهذا التأخير من أجل ضمان عدم حدوث جلطات دموية في الأوردة.

الشكل الدوائي لمارفيلون وطريقة التخزين:

تحتوي حبوب مارفيلون على كمية تصل إلى 0.15 مغ من مادة ديسوجيستريل مع كمية مقدارها 0.03 ملغ من مادة إيثنيل أستراديول.

أما طريقة التخزين فتتم في درجة حرارة 25 درجة سيليسيوس بالإضافة إلى أنه يجب أن يكون بعيد عن الحرارة الزائدة و الرطوبة وبعيد عن متناول أيدي الأطفال.

آلية عمل حبوب منع الحمل:

بالتأكيد قد يكون قد خطر في بالك أنه كيف لهذه الحبوب القدرة على منع حدوث الحمل والجواب هو على الشكل التالي:

تتركب هذه الأدوية من الهرمون الأنثوي الصناعي الذي يحفّز على تشكيل وإطلاق البويضة الأنثوية، بذلك يحدث تبويض صناعي في حين أن الهرمونات الأنثوية الطبيعية لا يتم إفرازها ولا يحدث التبويض الطبيعي.

ولهذه الأدوية قدرة على تصعيب حركة الحيوانات المنوية الذكرية إلى البويضة، وذلك لأنها تزيد من سماكة وكمية الإفرازات المهبلية التي تسبب صعوبة حركة النطاف وتعيق وصولها إلى البويضة الأنثوية.

بالإضافة إلى أن هذه الحبوب تغير من فيزيولوجية بطانة الرحم بحيث لا يمكن للبيضة، في حال تم إلقاحها أن تنغرس في الرحم وتسبب حمل.

وبذلك تكون حبوب مارفيلون تعتمد على أكثر من طريقة من أجل منع حدوث الحمل، لهذا السبب يتم اعتبارها بأنها وسيلة مضمونة من أجل منع حدوث الحمل.

اقرأ المزيد : أفضل حبوب الانتصاب لمرضى السكري

في النهاية يمكن القول بأن حبوب مارفيلون هي من الخيارات الصحيحة من أجل منع حدوث حمل، لكن يجب الحرص دوماً على استخدامها بالشكل الصحيح والالتزام بإرشادات الطبيب من أجل تجنب حدوث أعراض جانبية، وفي حال حصول هذه الأعراض يجب التوقف عن تناولها واستشارة طبيب مختص بشكل عاجل بحيث يقيّم حالة المريضة ويعطيها الحل المناسب.

Back to top button